الصفحة الرئيسية  |  إتصل بنا

: English 9

 

 
الرئيسية

من نحن ؟

رسالتنا

مجلس الإدارة
فريق العمل
الشركاء
روابط مفيدة
 

أنشطة الجمعية

خدمات الجمعية
مشروعات الجمعية
إنجازات الجمعية
أحدث ومناسبات
 
تقارير ووثائق
نشرات ومطبوعات
تقارير ودراسات
قصص نجاح
معرض الصور
 
للعاملين بالجمعية فقط
البريد الإليكترونى
 
 

السياحة البيئية


 

 

 تعريف السياحة البيئية

تعرف السياحة البيئية أو السياحة الطبيعية بأنها تلك النوع الترفيهي والترويحي عن النفس والذي يوضح العلاقة التي تربط السياحة بالبيئة، أو بمعنى آخر كيف يتم توظيف البيئة من حولنا لكي تمثل نمطاً من أنماط السياحة التي يلجأ إليها الفرد للاستمتاع، فالسياحة البيئية ما هي إلا متعة طبيعية .. متعة بكل شيء طبيعي يوجد من حولنا في البيئة البرية والبحرية، وقد ورد تعريف للسياحة البيئية من قبل الصندوق العالمي للبيئة بأنه "السفر إلى مناطق طبيعية لم يلحق بها التلوث ولم يتعرض توازنها الطبيعي إلى الخلل، وذلك للاستمتاع بمناظرها ونباتاتها وحيواناتها البرية وحضاراتها في الماضي والحاضر.

 

وبعبارة أخرى فيمكن تعريف السياحة البيئية أيضا بأنها زيارة أو سفر إلى مناطق طبيعية غير معرضة نسبيًا لأية أضرار، وذلك للتمّتع بالطبيعة وأية معالم ثقافية حاضرة وماضية ترافقها. تكون هذه السياحة مسئولة بيئيًا بحيث تروج للمحافظة على الموقع الطبيعي، تحدث أقل قدر من الضرر ممكن على الطبيعة ومواردها.

 

وجيدير بالذكر إن أول من أطلق مصطلح "السياحة البيئية" هو المعماري المكسيكي وخبير الاتحاد العالمي لصون الطبيعة (IUCN) هكتور سباللوس لاسكوراين وذلك في العام 1983 ومنذ ذلك الحين قام خبراء عديدون من منظمات دولية عديدة كالاتحاد العالمي لصون الطبيعة ومنظمة السياحة العالمية بتطوير مفهوم السياحة البيئية ووضع شروط لها، وقبل إطلاق المصطلح، كانت العديد من النشاطات السياحية قد بدأت تنشأ بين السياح الواعون والذين بدءوا يدركون مخاطر السياحة الجماعية وما تتركه من آثار سلبية على المجتمع والبيئة والاقتصاد، وتم إعلان العام 2002 عام السياحة البيئية، وتم الاجتماع في مدينة كيبيك في كندا حيث تم الإعلان عن "إعلان السياحة البيئية" والذي اتفق فيه المشاركون على دعم السياحة البيئية والحفاظ على استدامتها والعديد من الشروط التي تتطلبها. وجدير بالذكر أن هناك زيادة فى الطلب على هذه النوعية من السياحة؛ كما أنها في حالة صعود مستمر وملحوظ ، لدرجة أنها أسرع قطاع ينمو في صناعة السياحة، حيث تم تقدير هذه النسبة بحوالي 10-15% من إجمالي الإنفاق السياحي العالمي ، ووفقا لتقديرات منظمة السياحة الدولية فقد قام حوالي 30 مليون سائح دولي (أو ما يعادل 5% من تعداد السياح) برحلات سياحة بيئية .

 

وتعد السياحة البيئية جزء من السياحة المستدامة تنبع أسسها من النواحي البيئية والاقتصادية والاجتماعية، وتساهم بنشاط في المحافظة على الإرث الوطني الطبيعي والثقافي وهي تعمل على مشاركة السكان المحليين ومساهمتهم في تخطيط وتطوير المشاريع وبالتالي تخفف من النزوح السكاني نحو المدن الكبرى. كما تعد أيضا نمطا من أنماط سياحة الطبيعة وخلالها يستمتع السائح بالمشي أو ركوب القوارب في المناطق الطبيعية مع مرشدين لشرح مظاهر البيئة الطبيعية من النبات والحيوان

 

وتعتبر السياحة البيئية هى سوق الواعدة كصناعة تخصصية عالمية والتى تقدر بمئات البلايين من الدولارات كإنفاق مباشر بخلاف العائدات الأخرى غير المباشرة والوظائف التى توفرها تلك السوق الضخمة. حيث تتميز مصر بامتلاكها للتراث الطبيعى والحضارى والثقافى والمناخ المعتدل طوال العام وأصالة الشعب وتاريخه وتنوع المقاصد السياحية التى لا تدانيها مواقع أخرى فى العالم و من المخطط فى إطار برامج الحكومة المصرية مضاعفة حجم السياحة الوافدة إلى مصر من 8.6 مليون عام 2005 إلى 16 مليون سائح بحلول عام 2011 والتى توفر 200 ألف فرصة عمل سنوياً ويتم ذلك بالتعاون الوثيق  بين وزارتى السياحة و البيئة.

 

 

 

 

السياحة البيئية فى محافظة الفيوم

 

 

تعد محافظة الفيوم من المحافظات العريقة والقادمة من عمق التاريخ, حيث تحمل في ثناياها الكثير والكثير من عبق التاريخ والتراث المصري الأصيل, وتعتبر محافظة الفيوم واحة طبيعية خضراء تقع في الصحراء الغربية في الجنوب الغربي من محافظة القاهرة وعلى مسافة 90 كم وهى محاطة بالصحراء من كل جانب لذا فهي تعد واحة ساحرة حباها الله بجمال الطبيعة والمناخ المعتدل طوال العام لذا جذبت أنظار العالم إليها, وقد تجمعت العديد من العوامل التي تجعل من الفيوم مقصدا فريدا للزيارة فهي تقع على خط السير السياحي, وفيها تتلاقى البيئات الثلاث الصحراوية والزراعية والساحلية إضافة إلى التراث الطبيعي والجيولوجي والتاريخي العريق من العصر المصري القديم حتى الاسلامى, كما تتنوع الأنشطة السياحية لتشمل مراقبة الطيور والتعرف على الصناعات اليدوية المميزة والسفارى وركوب الجمال

 

وقد إلتقت بيئات الفيوم الطبيعية بأنواعها الثلاث ( الساحلية - الزراعية - الصحراوية ) معا فى تناغم جميل على أرض الفيوم فرسم بذلك صورة رائعة لا تتوفر إلا في الفيوم ، خاصة إذا كانت فى إطار من النقاء البيئى والمناخ والموقع المميز على خط السير السياحى القريب من العاصمة ، مع توفر آثار الحضارات القديمة التى عاشت فى الفيوم وتركت آثارها على أرضها منذ بدء الخليقة وحتى الأن .

 

مناطق ساحلية

 

تشكل البيئة الساحلية فى الفيوم عنصر جذب أساسى للسياحة فى الفيوم حيث تشكل المناطق الساحلية نسبة 8% من مساحة أراضى الفيوم ، وتمتاز بوجود بحيرتين أحدهما هى بحيرة قارون و هى واحدة من البحيرات الطبيعية التى تنضم إلى التراث الطبيعى العالمى ، والثانية بحيرات وادى الريان الصناعية ثم ترعة بحر يوسف ، ولكل بحيرة من هذه البحيرات عبقها الخاص والحياة البرية والنشاط السكانى على ضفتيها وأنواع أسماكها المتميزة .

ومن معالم البيئة الساحلية

 

 

بحيرة قارون

 

 

 

تبعد 20 كم عن الفيوم ، و 80 كم عن القاهرة ، وتعتبر من الآثار الطبيعية القديمة باعتبارها البقية الباقية من بحيرة موريس القديمة وتبلغ مساحتها 53 ألف فدان ويتراوح عمقها بين 5 متر فى الشرق إلى 12 م فى الغرب ، ويتاح فيها فرصة مزاولة الرياضات المائية وصيد الأسماك ومراقبة الطيور ، حيث تأتى إليها مجموعة من الطيور المهاجرة كل عام ، وأهم فترة للصيد بالسنارة هى الفترة من يونيه إلى سبتمبر ، وأهم أنواع الأسماك فى بحيرة قارون ( الموسى - الطوبار - البورى - الحفار - البلطى - الدنيس )

ويقع على ساحلها الجنوبى مجموعة من المنشأت والقرى السياحية مثل ( فندق أوبرج الفيوم - فندق بانوراما شكشوك - قرية الواحة السياحية - كافيتريا اللؤلؤة - كافيتريا بلاج البحيرة ) .. وعلى الساحل الشمالى توجد آثار فرعونية ويونانية ورومانية تتمثل فى ( قصر الصاغة ) .

 

 

وادى الريان

 

 

 

هى مجموعة بحيرات صناعية حديثة تبلغ مساحتها 30 ألف فدان ، وتعتبر إحدى المحميات الطبيعية بالفيوم ، وتشتهر بشلالاتها وعيونها الطبيعية ومجموعاتها النباتية وتكويناتها الجيولوجيه المتعددة ، و أهم أنواع الأسماك التى تعيش فيها ( قشر البياض - البياض - البورى - البلطى - المبروك - الحنشان - القراميط ) .. كما تؤمها مجموعات من الطيور المهاجرة مما يتيح رياضه مراقبه الطيور ب، الإضافه الى رياضيات السفارى .. ويمكن الوصول إليها عن طريق ( الفيوم - القاهرة ) المزدوج إلى شكشوك ، ثم طريق قوته الساحلى والإنحراف يساراً من منطقة تونس إلى بحيرات وادى الريان وفقاً للعلامات الإرشاديه القائمة بالمنطقة .

 

 

 

السياحة البيئة الساحلية بالفيوم

 

وقد إلتقت بيئات الفيوم الطبيعية بأنواعها الثلاث ( الساحلية - الزراعية - الصحراوية ) معا فى تناغم جميل على أرض الفيوم فرسم بذلك صورة رائعة لا تتوفر إلا في الفيوم ، خاصة إذا كانت فى إطار من النقاء البيئى والمناخ والموقع المميز على خط السير السياحى القريب من العاصمة ، مع توفر آثار الحضارات القديمة التى عاشت فى الفيوم وتركت آثارها على أرضها منذ بدء الخليقة وحتى الأن وهو ما يتيح الاستمتاع بانواع خاصة من السياحات منها  :

§     سياحة مراقبة الطيور المهاجرة .

§     سياحة صيد الطيور وفقاً لقواعد البيئة .

§     سياحة صيد الأسماك بالسنارة .

 

 

 

الحياة البرية فى محميات الفيوم الطبيعية

 

الطيور المهاجرة

 

 

 

 

تتميز محيات الفيوم الطبيعية فى بحيرتى قارون ووادى الريان بوجود أنواع من الطيور المقيمة والمهاجرة التى يكثر توافدها خلال فصل الشتاء وتتوفر بذلك سياحة مراقبة الطيور وسياحة صيد الطيور وفقاً للقواعد والمناطق والأنواع التى تحددها البيئة ، وأهم أنواع الطيور المهاجرة فى الفيوم ( الخضراوى - الكوركى - الزرقاوى - البجع - الشاعر - الوداد - الفو - القطى - الغطيس - البلسان - الصقور النادرة )

 

 

الحياة البرية

 

لأن الفيوم تحيطها الصحراء من كل جانب لذلك فإنها غنية بمكوناتها النباتية والحيوانية التى تعيش فى الصحراء وخاصة الغزال الأبيض النادر .

 

 

المناطق الريفية

 

 

إشتهرت الفيوم بأنها واحة الصحراء وأنها سويسرا الشرق ، وأنها الجنة الوارقة الظلال ، حيث تبلغ المساحة المنزرعة فى الفيوم 26%من مساحة الفيوم ، ويصل عدد العاملين بالزراعة فيها إلى 67% من عدد السكان وتجود فيها أنواع من المحاصيل والفواكه الشهيرة ، كما تشتهر بالطبيعة الرائعة والهدوء المحبب والصناعات البيئية المتميزة والفولكلور الأصيل .. وكان لتدرج أراضى الفيوم ووقوعها تحت مستوى سطح البحر أثره الكبير فى ظهور الهدارات على مجرى بحر يوسف ، فكانت ذات منظر أخاذ للسياحة وذات فائدة للزراعة حيث دارت عليها السواقى والطواحين بدفع المياه وولدت منها الكهرباء عند هدارات العزب .

 

 

العيون الطبيعيه ( عين السيليين  ، عين الشاعر)

 

 

 

عيون طبيعيه ، حدائق ، هدارات وطواحين مياه وأبراج حمام ، وبها مجموعة من المناطق السياحيه منها ( شاليهات السيليين - كافيتريا زهرة الشاطئ - كافيتريا عين الشاعر - كافيتريا دوار القرية ) وتبعد عن مدينة الفيوم بحوالى 9 كم

 

 

بحر يوسف

 

 

 

هو إسم ترعة بحر يوسف التى تمد الفيوم بالمياه بإتصالها المباشر بالنيل عند ديروط وتتخد فى الفيوم شكلاً ملخصاً للنيل بواديه ودلتاه التى تصب فى بحيرة قارون ، كما أنها هى الشريان الذى كان له الفضل فى إعمار الفيوم وإنتشار الحياه على جانبيه .

 

 

سواقي الهدير

 

 

 

تنفرد الفيوم بوجود سواقي الهدير وهى آلة رى قديمة تدور بقوة دفع المياه من الهدارات ، وهى تعتبر آله رى تعمل طوال العام وتصنع من خشب الشجر المحلى .. ويوجد بالفيوم حوالي 200 ساقية منتشرة فى الحقول على المجارى المائية فة مواقع الهدارات ، ولا يوجد هذا النوع من السواقى فى مصر إلا في الفيوم .. وقد إتخذت الفيوم الساقية شعاراً لها عرفاناً بدورها الهام فى رى الأراضى الزراعية ويمكن الوصول إليها ويمكن مشاهدتها بميدان قارون بمدينة الفيوم

 

 

البيئة الصحراوية

 

 

 

الفيوم قريبة الشبه بالواحة ، حيث تحوطها الصحراء من كل جانب عدا نقطة إتصالها بالنيل .. لذا فإن الصحراء تمثل 62% من مساحتها وهى غنية بنباتها وتكويناتها الجيولوجية وجبالها وتلالها وصحراءها وأوديتها وعيونها الطبيعية وطيورها وحيواناتها البرية النادرة ، وقد أعلنت الصحراء الواقعة شمال بحيرة قارون وحول بحيرات وادى الريان محميات طبيعية نظرا لإحتواءها على مكونات بيئية وطبيعية نادرة .

 

وتتيح سياحة الصحراء فى الفيوم سياحة السفارى والسياحة الرياضية والسياحه العلاجية والسياحة البيئية والسياحة الثقافية لزيارة مواقع الحفريات القديمة لآثار ماقبل الإنسان وقبل التاريخ و الآثار الفرعونية واليونانية الرومانية بالمنطقة .

 

 

 

 

الأنشطة التي ترتبط بالسياحة البيئية

 

- الصيد البري للطيور والصيد البحرى للأسماك

- تسلـق الجبال

- الرياضات المائية والغوص من اجل الشعاب المرجانية

- تأمل الطبيعة واستكشاف كل ما فيها

- الرحلات في الغابات ومراقبـة الطيور والحيوانات

- استكشاف الوديان والجبال

- إقامة المعسكـرات

- رحلات السفارى والصحراء

- تصوير الطبيعة

- زيارة مواقع التنقيب الأثرية

- التجول في المناطـق الأثريـة

 

 

السياحة البيئية والتوازن البيئى

يعتبر أهم عنصر تقوم عليه السياحة البيئية هو عدم إحداث إخلال بالتوازن البيئي الناتجة عن تصرفات الإنسان و التي تكون متمثلة في تصرفات السائح في حالة السياحة البيئية ، و ما قد يحدثه من تلوث فيها و مـن هنا ظهرت علاقة أخري و لكن بين السياحة البيئية ككل و بين مفهوم التنمية المستدامة
Sustainable Development ، حيث تعتبر التنمية احدي الوسائل للارتقاء بالإنسان.


ولكن ما حدث هو العكس تماما حيث أصبحت التنمية هي احدي الوسائل التي ساهمت في استنفاذ موارد البيئة و إيقاع الضرر بها و إحداث التلوث فيها .


وتنطوي السياحة علي إبراز المعالم الجمالية للبيئة فكلما كانت البيئة نظيفة و صحية كلما ازدهرت السياحة و انتعش الاقتصاد ، ولكنه بالرغم من الجوانب الايجابية للسياحة البيئية إلا إنها قد تشكل مصدراً رئيسياً من مصادر التلوث في البيئة و التي تكون من صنع الإنسان لذا فأنة لابد من تحقيق التوازن بين السياحة والبيئة من ناحية و بينها و بين المصالح الاقتصادية والاجتماعية من ناحية أخري .

 

 

الآثار السلبية للسياحة البيئية

بالرغم من تواجد الآثار الايجابية للسياحة البيئية إلا انه توجد آثار سلبية لهذا النوع من السياحة ممثلـــة في   :

 

- الزيادة المقررة في إعداد السياح و التي تمثل عبئاً علي مرافق الدولة من وسائل نقل فنادق و خدمات "كهرباء - مياه"

- إحداث تلفيات ببعض الآثار لعدم وجود ضوابط أو تعامل السياح معها بشكل لائق .

- ممارسة السائحين لبعض الرياضات البحرية أدي إلي الإضرار بالأحياء البحرية من الأسماك النادرة و الشعب
  المرجانية

- زيادة تلوث مياه البحر الأبيض المتوســط والتي لم تعد صالحة للاستحمام نتيجة التخلص من مياه المجاري فيها

- ازدياد تلوث الغلاف الجوي .

-  انتشار القمامة و الفضلات فوق القمم الجبلية حيث تمثل الجبال مناطق جذب سياحي لممارسة الرياضة السياحية
   من تسلق و مشي

 

من هذا يتضح أن السائح ليس وحده هو المسئول عن هذه الكوارث و إتلاف المناطق السياحية و الأثرية و لكن هناك عوامل أخري هي الطبيعة و السكان الأصليين لها دخل كبير في ذلك منها :

 

المصادر الطبيعية : والتي تؤدي إلي إتلاف المناطق السياحية و الأثرية والتي تتمثل في  لكوارث الطبيعية و تشمل :
                        الاهتزازات و الزلازل الأمطار و السيول – العواصف و الرياح – الانهيارات – التغيرات
                        المناخية – تغير في
درجات الحرارة – الرطوبة – الأمطار – المياه الجوفية

 

المصادر البشرية : تلوث التربة – تلوث الهواء تلوث المياه – الانفجارات النووية – الزحف العمراني – وسائل
                       الصرف الصحي الغير
متقدمه – تزايد عدد السكان.

 

 

 

 

 

مجالات عمل الجمعية

  بيانات الإتصال

 جمعية الفيوم لتنمية الزراعات العضوية

 العنوان :مساكن المحافظة مدخل (أ)
          شارع جمال عبد الناصر - الفيوم           جمهورية مصر العربية

 تليفاكس: 6330776 (084) 2+
 بريد إليكترونى: info@faoda.org

                   www.faoda.org   

   

North South Consultants Exchange (NSCE)       Fair Trade Egypt (FTE)    Slow Food   Terra Madre

   

  جميع الحقوق محفوظة لجمعية الفيوم لتنمية الزراعات العضوية ©

الصفحة الرئيسية  |  إتصل بنا